النويري

432

نهاية الأرب في فنون الأدب

مدى ، وسار مروان فدخل أرض أرزو بطران « 1 » ، فصالحه ملكها . ثم سار في أرض تومان فصالحه وسار حتى أتى حمزين ، فأخرب بلاده ، وحصر حصنا له شهرا فصالحه . ثم أتى مروان أرض مسدار « 2 » ، فافتتحها على صلح ، ثم نزل كيران « 3 » فصالحه طبرسران « 4 » وفيلان ، وكلّ هذه الولايات على شاطىء البحر من أرمينية إلى طبرستان . وفيها غزا مسلمة بن هشام الروم فافتتح بها مطامير . وفى سنة [ 124 ه ] أربع وعشرين غزا سليمان بن هشام الصائفة فلقى أليون ملك الروم فغنم . هذا ما أمكن إيراده من الغزوات والفتوحات في أيام هشام فلنذكر حوادث السنين في أيامه . سنة ( 106 ه ) ست ومائة : ذكر ولاية أسد خراسان في هذه السنة استعمل خالد بن عبد اللَّه القسري أخاه أسدا على خراسان ، فقدمها ومسلم بن سعيد بفرغانة ، فلما أتى أسد النهر ليقطعه منعه الأشهب بن عبيد التميمي ؛ وكان على السفن

--> « 1 » أرز - بالفتح ثم السكون وراء : بليدة من أول طبرستان من ناحية الديلم وبها قلعة حصينة ( ياقوت ) . « 2 » في الكامل : مسدارة . وفى النجوم الزاهرة : مسدار . « 3 » كيران : مدينة بأذربيجان ، بين تبريز وبيلقان ( المراصد ) . « 4 » في فتوح البلدان : طبرسراف . والمثبت في ك ، د ، والكامل .